الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٩لهم.
عَلَيْكِ مثل الذي صَلَّيتِ فاغتمضي نَوْماً فَإِنَّ الجنّب المرء مُضْطَجَعا
[وله أيضاً] (1):
وله أيضاً (2):
وصهباءً طَافَ يهوديها وأبرزها وعليها ختم
وقابلها الريح في دنها وصلّى على دنّها وارتسم
لها حارس لا يَبْرَحُ الدَّهْرَ بَيْتها وإِنْ ذُبِحَتْ صَلَّى عَلَيْها وَزَمْزَمَا
أي: دَعَا لها بالسلامة.
والصلاة: الدين. قال تعالى أصَلاتُكَ تأْمُرُكَ) (3) أي: دينُكَ. قال الخليل (4): صلوات الرَّسُولِ عليه السّلام: دُعاؤه للمسلمين. وكذلك صلوات المؤمنين عليه: دُعاؤهم له وذكره لهم.
وصلوات الله على أنبيائه والمؤمنين من عباده: حُسنُ ثنائِه عَلَيْهِم وذكره
وصلاة الملائكة: الاستغفار.
والصَّلاة أكثرُ مِنَ الصَّلوات. قال الله تعالى: أقِيمُوا الصَّلاةَ (5) وأقيم
الصلاة (6).
(1) ديوانه 71 (تحقيق محمد محمد حسين).
(2) ديوانه 329 (تحقيق محمد محمد حسين).
(3) هود 87
(4) كتاب العين (صلو).
(5) الأنعام 72.
(6) هود 114.
339