الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤١فهو
العرب صائم. قال الله تعالى إنِّي نَذَرتُ للرَّحْمنِ صَوْماً} (1) أي صَمْتاً.
وخيل صيام: أي قائمة بلا اعتلاف (م) ولا حركة.
والصيام: قيام بلا عمل. قال النابغة (2):
خيل صيامٌ وخَيْلٌ غَيْرُ صائمةٍ تَحْتَ العجاج وخَيْل تَعْلُكُ النُّجما ويُروى تألُكُ اللُّجما. أي قيام وغير قائمة، أي يُحارب عليها.
ومَصَامُ الفَرَس: مَوقِفه.
وصَامَ النَّهارُ: إِذا ثَبَتَتْ الشَّمْسُ في كَبِدِ السَّماء.
وصامت الشمس حين يستوي منتصف النهار.
وصامَ النَّهارُ: إِذا ارتَفَعَ.
وصامَ الرجُلُ وغيره: إِذا وَقَفَ. قال امرؤ القيس (3):
فَدَعْ ذَا وَسَلِّ الهَمَّ عَنْكَ بِحَسْرَةٍ ذَمُولٍ إِذا صَامَ النَّهارُ وهَجَّرا
ويقال للصائم سائح، لتركه الطعام والشراب، قال الله تعالى {السَّائحُونَ
الراكعون (4) فالسائحون: الصائمون.
قال الله تعالى]: عابدات سائحات (5) أي صائمات.
قال أبو طالب (6):
(1) مريم 26
(1) في (ن): بلا اختلاف.
(2) هو النابغة الذبياني، ديوانه 130) ط دار صادر ودار بيروت.
(3) ديوانه 63 (تحقيق محمد. أبو الفضل إبراهيم).
(4) التوبة 112.
(5) التحريم 5. (6) الزاهر 46/ 1.
341
95/ 2