الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٢وبالسائحين لا يذوقون قَطْرَةً لِرَبِّهِمُ والرايكات العوامل
ورجال صُومٌ ونِساء صوم، ولغة تميم صيم.
وجمع صائم: صيم وصوم. ويُقال: قوم صُومٌ وفَطَّر: أي صائمون ومفطرون.
والصوم يسمى صبراً، منه استعينوا بالصبر والصلاة) (1)
قيل: بالصوم.
والصوم أيضاً: عُرَّة الطير، ويُقالُ أيضاً: ذَرَقَ النّعامُ بِصَومه. قال الطرماح (2):
3
في شَناطي أَقَن بَيْنَهُما عُرَّةُ الطَّائِرِ مِنْ صَوْمِ النَّعَامِ
والصوم: شجر.
الصديق (3)
كثير الصدق. مثل: سكيت وشريب وسكير، إذا أكثر ذلك. وكُل من صدق بأمر الله لا يتخالَجه فيه شَكٍّ فهو صديق، ومَنْ صَدَّقَ النبي فهو صديق، وسُمِّي أبو بكر صديقاً لذلك. وقيل: سُمِّيَ الصديق بتفسيره للرؤيا، والله أعلم.
وتفسير يُوسُفُ أيها الصديق (4) أنه الكثير الصدق، على ما تقدم من التفسير،
والله أعلم.
والصدق: نقيضُ الكذب.
و
وفلانٌ صَدِيقُ فُلانٍ: أَي يَصدَقَهُ بِنُصْحِهِ.
(1) البقرة 153.
(2) ديوانه 395) تحقيق عزة (حسن)، وفي (ن): العجاج.
(3) قابل بالزاهر 214/ 1.
(4) يوسف 46.
3420