الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٩تلطت له تبليطاً، وبَلَّطْتُ أُذُنَه تبليطاً. وهي كلمة عراقية مستعملة.
والديابود (1): في قَوْلِ الشماخ، يقال: ليست بعربية، وهو ثَوبٍ، كما ذكروا. ويُقال: هو كساء، وهو الذي له سَدَنان، وهو بالفارسية: الدوابوذ (2)، فعربوه 65/ 1
بالدال، وهو:
كأَنَّها وابن أيام تُربّيه مِن قُرَّةِ العَيْن مُجتاباً ديا بود
ريال
الله
ويروى تُربته. يُقال: تربته أهله، أي تنبته أهله.
قال ابن ميادة (3):
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بحرة ليلى حيث ربتني أهلي
أي نبتني. قوله: مجتاباً: أي قد أُلبِسَ الدِّيا بود، وهو كُلُّ مانُسج على نيرين مثل ثياب الرُّوم.
والدِّينُ: نَبَطيِّ مُعَرب (4)، وهو اسم حظيرة تتخذ للغنم، وإن كان من حجارة سمي صيرة، وإن كان من خشب سمي زرباً، وإن كان من قصب وطين سمي
دبنا (ه) دين (ه)
والبند (6): دخيل مُستعمل، كقولك: فلان كثير البنود، والبَنْدُ أيضاً: كُلُّ عَلَم من أعلام الروم يكون للقائد، والجميع البنود، يكون تحت كل بندِ عشرة آلاف. والدمَّل (): مُستَعْمَل بالعربية، والجمع: الدماميل، قال أبو النجم (8):
(1) المعرب، ص 138؛ جمهرة اللغة 499/ 3.
(2) في الأصل: دبوذ، وهو تصحيف وما أثبت من المعرب، ص 138 (3) البيت في ديوانه، ص 199؛ وتاج العروس ليل؛ وبلانسبة في أساس البلاغة ربب. (4) النبطية لغة عروبية قديمة. (5) زرب وصيرة عربيتان، فكيف تكون دبن غير ذلك؟
(6) البند عربية محضة، وذكر في مقدّمة الأدب، ص 406 أنه ليس لها معنى في الفارسية، فاستعملوا «بند»
ة اللغة 0249/ 1
العربية؛ قابل بالمعرب، ص 77؛ وجمهرة (7) الدمل: عربي خالص، فلم يكون معرباً، انظر اللسان: دمل.
(8) الرجز في ديوانه، ص 180؛ واللسان: دمل.
1.9