كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

* وامتهَدَ الغَارِبُ فِعْلَ الدِّمَلِ.

وكُندُرَة (1) البازي: مَجتُم يُهيّا من خشب أو مدر، دخيل، ليس بعربية؛ وبيان ذلك أنه لا يلتقي في كلمةٍ واحدة عربية حرفان مثلان في حَشَوِ الكلمة إِلا يُفْصَلان

كالعقنقل ونحوه.

والفرعنة (2): مشتق من فرعون، وليس بكلام عربي صحيح.

والدهنج (3): حصى أخضر، يُحَك به الفصوص، وليس من محض العربية. والإشراس (4): دخيل فارسي، وهو ما يَسْتَعْمِلُه الإسكاف وغيره في الإلزاق. والعُهمخ: كلمة أنكرت أن تكون من كلام العرب، وقد تَكَلَّمَ بِهَا أَعرابي سُئِلَ ناقته فقال: تركتها ترعى العهعخ وسئِلَ عنها الثقات [من] (5) علمائهم أن تكون من كلامهم. وقال آخر: هذا أعرابي تكلم بها عبثاً. وقال الفَدَّ منهم: هي شجرة يتداوى بورقها (6). وقال أعرابي: إنما هو الخُعُخُعُ. قال الخليل (7): هذا موافق لقياس العربية وللتأليف وإن كان قد ذكر في أول كتابه أن العين والخاء: عخ، حع

عن

مهملان (8).

0

فأنكروا

وَضَهْيد (9): كلمة مُولّدة؛ لأنه فَعيل وليس من بناء كلامهم، وقد جاء في (1) في الأصل: «كرزة وهو تصحيف وما أثبت من العين 429/ 5؛ واللسان: كندر، وما دتها في المعجم عربية أصيلة، فلا وجه لعجمتها ولاسيما أنها لا تشتمل على حرفين متشابهين مكررين كما ذكر المؤلف وكما جاء في اللسان.

(2) انظر حول عروبة لفظة فرعون وفَرعَنة آلهة مصر العربية 97/ 1 فما بعدها. (3) الدهنج عربية أصيلة، انظر: تهذيب اللغة 511/ 6؛ والعين 116/ 4؛ واللسان: دهنج. (4) ويقال أيضاً شراس (القاموس المحيط شرس)، ولم ينص أحد على عجمته. (5) زيادة يقتضيها السياق.

(6) في العين:274/ 2: يُتداوى بورقها. أما في التهذيب 263/ 3 فقال، نقلاً عن العين: بها وبورقها. (7) عبارة الخليل في العين 274/ 2: وهذا موافق لقياس العربية. وفي التهذيب نُسبت لليث. (8) العين 61/ 1.

(9) قال في ليس في كلام العرب»، ص 293: وليس في كلام العرب فعيل إلا حرفين هما: صهيد وصهيد»؛ فهما عربيان.

110