كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٦

قال عبد الله بن العباس حين كُف بصره (1):

إن يأخذ الله من على نورهما قلبي لساني وقلبي مِنْهُما نُورُ يَأْخُذِ مِنْ عيني

قلبي ذكي وعقلي غَيْرُ ذِي أَفَن وفي فمي صارِمٌ كالسيف مأْتُورُ والصرم القطع. والصرم: اسم للقطيعة، وفعله اسم لِلمُصَارَمَةِ.

والصَّرِيمةُ: إحكامك أمراً وعَزْمُكَ عليه.

و الصريم (2)، في القُرآن: اللَّيْلُ.

والصريمةُ مِنَ الرِّمال: قِطْعَةٌ صَحْمَةٌ مُنْصَرِمَةٌ عَنْ سَائِرِ الرمال.

قال (3)

أقولُ له لما أتاني نعيه به لا يظبي بالصريمةِ أَعْفَرا

والصرمة: القطعة من الإبل نَحو من ثلاثين.

والصرم: الطائفةُ مِنَ القَوْم ينزِلُونَ بإبلهم في ناحية من الماءِ، فَهُمْ أَهْلُ صِرم،

والجمع الأصرام.

والصرامُ: وَقْتُ صِرامِ النَّخْلِ.

وأصرَمَ النَّخْلُ: إِذا بَلَغَ وَقت الإصرام.

والصرام: الحرب.

وأَصْرَمَ الرَّجُلُ: إذا ساءَتْ حاله وفيه تَماسُكَ بَعْدُ. والاسم منه: الإصرام. قال (4):

نُسَوِّدُ ذا المالِ القليل إذا بَدَتْ مُروءَتُهُ فينا وإِن كَانَ مُصْرِما

(1) نكت الهميان للصفدي 71 (ط. الحسيني)، الحيوان للجاحظ 114/ 3 (تحقيق عبد السلام هارون).

(2) قال تعالى وأصبحت كالصريم القلم 20.

(3) هو الفرزدق، ديوانه 341/ 1.

(4) هو حسان بن ثابت، ديوانه 371 (تحقيق البرقوقي) وفيه: وإن كان مُعْدِما

346

97/ 2

١٬٦٩٠ / ٣٬٣٥٣