كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٧

وانصرمَ كُلِّ شَيْءٍ: إذا انقَطَعَ وذَهَبَ.

والصَّرْمُ: الهَجْرُ والصُّرمُ: القطيعة. يقال: صَرَمْتُ الشيءَ أَصْرِمُهُ صَرْماً: إذا

قطعته. قال امرؤ القيس (1):

وإن كُنتِ قَدْ أَرْ مَعَتِ صُرمي فَأَجْمِلِي

وصَرَمَ فلانٌ فلاناً: أي قَطَعَ مَا بَيْنَهُما من المودة. والصرم في كلامهم معناه: القطع.

ويُقال لِلَّيل صريم، وللنَّهار صَريم، لأنَّ كُلَّ واحدٍ مِنْهُما يَنْصَرِمُ مِنْ صاحب

قال (2):

فَبَات يَقُولُ أَصْبحْ لَيْلُ حَتَّى تَجَلَّى عَنْ صَرِيتِهِ الظَّلامُ

قال آخر (3):

قال زهير (4):)

عَلامَ تَقُومُ عاذِلتي تَلُومُ تؤرقني إذا انجاب الصريم

غَدَوْتُ عليه عُدْوَةً فوجدتُهُ قُعُوداً لَدَيْهِ بالصريم عواذِلُهُ

معناه: في آخر الليل.

وقولهم: فُلانٌ صُلْبُ القَناة (ه)

أي: صُلْبُ القامة (6). والقَناةُ عندهم: القامة. قال امرؤ القيس (7):

(1) من معلقته ديوانه 12 تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، شرح القصائد السبع 42. (2) هو بشر بن أبي خازم ديوانه 205 تحقيق عزة حسن)، والزاهر 324/ 1.

(3) هو توبة بن الحمير، ديوانه 98 تحقيق العطية) والزاهر 324/ 1.

(4) ديوانه 112 (تحقيق قباوة) مع اختلاف يسير.

(5) قابل بالزاهر 140/ 2

(6) في الأصل و (ن): القناة.

(7) ديوانه 34 (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم).

347

١٬٦٩١ / ٣٬٣٥٣