الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٩والصلب ربما جاءَ بمعنى الصُّلْبِ، كالقَلبِ الحُوَّل: أي المحتال حوله، والقلب:
ذو التقليب.
والصليب (1): ما تَتَّخِذُهُ النّصارى.
والصليب: يُقالُ وَدَكُ الجيفة. قال أبو بكر (2): قال أَهلُ اللُّغَةِ: إنّما سُمِّي 98/ 2 المصلوب مصلوباً لِما يسيلُ مِنْهُ من الوَدَكِ، أُخِذَ مِنَ الصَّليب، وهو عِنْدَهُمُ الوَدَكُ، يُقَالُ: قد اصْطَلَبَ الرَّجُلُ: إِذا جَمَعَ العِظامَ فَطَبَحَها لِيُخْرِجَ وَدَكَهَا فَيَتَأَدمَ به.
قال (3):
* وبات شيخُ العِيالِ يَصْطَلِبُ.
آخر (4):
*
جريمة ناهض في رأس نيي تَرَى لِعِظامِ ما جَمَعَتْ صَليبا
3110
والتصليب: خِمْرَةٌ للمرأةِ، وَيُكْرَهُ أن تُصَلِّي (5) في تصليب العمامة حتى تَجْعَلَهُ
كورا بعضه فوق بعض.
والصَّليبُ: ما أَذَبْتَهُ مِنَ الشَّحْم، اصلب الشحم: أي: أدبه. السَّحْمَ:
الصرف والعدل)
قال أبو بكر (7): فيه سبعة أقوال: يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلّم] أنه قال:
(1) في الأصل و (ن): والصلب.
(2) أبو بكر الأنباري صاحب الزاهر، انظر الزاهر 76/ 2.
(3) هو الكميت بن زيد، وصدر البيت واحتل برك الشتاء منزِلَهُ (شعره 82/ 1 تحقيق داود سلوم. (4) هو أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين 133/ 2.
(5) في كتاب العين (صلب)، وتهذيب اللغة (صلب): ويكره للرّجل أن يُصَلِّي … الخ.
(6) قابل بالزاهر 146/ 1
(7) أبو بكر الأنباري صاحب الزاهر (الزاهر 146/ 1).
349