الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧١الشعر. قال (1):
رأيتُ الهَمَلعَ ذا اللعوتي … ن ليس بآب ولا ضهيد
الهَمَلعُ / الرَّجُلُ المتخطرِفُ الذي يُوقع وطأه توقيعاً شديداً من خِفّة وطعه.
وأربنتُ الرَّجل: أعطيته ربونا (2)، وهو دخيل، وهو نحو عربون. والطَّرْنُ (3): مُعَرَّبِّ مِن كلام العجم، وليس بعربية محضة، وهو القلو على الطَّيِّجَن، وهو المقلى، والطَّاجِنُ هو بالفارسية تابه.
والكرد: العنق، وهو فارسي مُعرَّب، أصله: كردن (4). قال الشاعر (ه): وكنا، إذا الجبار صعرَ حَدَهُ ضَرَبْنَاهُ فَوقَ الأنثيين على الكَرْدِ
والأنثيان: الأذنان. والأنثيان، بالضم: الخصيتان.
والطنبور (6): قد استعملت في لفظ العربية.
والبربط () مُعرَّب؛ لأنه ليس من ملاهي العرب، وهو أعجمي، فأعربته العرب
حين سمعت به.
]
(^) [ …
(1) بلا نسبة في العين 283/ 2؛ والتهذيب 272/ 3؛ واللسان: هملع؛ والتاج: هملع. (2) في المعرب، ص 233: واللغة العالية عربون. وفي اللسان ربن الربون والأربون والأربان والعربون، وأربنه: أعطاه الأربون. (3) الجمهرة 357/ 3؛ والمعرب، ص 221؛ وفي مقدمة الأدب، ص 140: الطحن بالفارسية: روغن جوش - تابه - تاوه روغن - تابه روغن جوشي، فأين الصلة بين الطّجن العربية وتابه الفارسية؟؛ وقابل بالمعربات
الرشيدية، ص 203.
(4) المعرب، ص 279؛ ص 279؛ واللسان،کرد،کردن قردن ولم لاتكون الكلمة العربية هي الأصل؟؟
مقدمة الأدب، ص، 185. (5) هو الفرزدق، والبيت في ديوانه 178/ 1؛ وفي المعرب، ص 279؛ ونسب في
وذي الرمة.
(6) في مقدمة الأدب، ص 300: الطنبور بالفارسية: دوتاي.
(7) البربط: العود، آلة موسيقية.
اللسان: - كرد إلى الفرزدق
(8) ما بين المعقفين مطموس.
111