الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٦ثعلب. وقال الفراء (1): كانت صفراء حتى ظلفها وقرناها. وقال الزجاج (2): الفاقع
نَعْتُ للأصفَر الشَّدِيدِ الصُّفْرَةِ.
يقال: أصفر فاقع وأحمر قانيء وأبيض ناصع. قال (3):
يسعى بها ذو تُو متين منطق قنات أنامله من الفِرْصَادِ
5103
أي احمرت حُمْرَةً شديدة.
ويُقال: أغبر قاتم، وأبيض يقق ولهق ويقق ولهاق، وأسود حالِك وحلكوك
وَحَلَكُوك ودَجُوجي.
وعن غيره: أسود غربيب، والغربيب: الشديد (4) السواد.
قال (5):
بَيْنَ الرِّجالِ تَفَاوُت وَتَفَاضُل لَيْسَ البياض كحالك غربيب
وأسود فاحم ومسحنكك، وحلبوب، ويحموم، وديجور، وحالك، وحَانِكَ.
وأحمر قانيء، وقاتم،
وأصفر فاقع،
وأَخْضَرُ نَاضِر،
وأغبر أقتم،
وقال المُفَضلُ بْنُ سَلَمة الضبي (6) في قوله صَفْراءُ فاقع لونها (7) قال: جاء في
(1) معاني القرآن 48/ 1.
(2) معاني القرآن وإعرابه 268/ 5 (بالمعنى). (3) هو الأسود بن يعفر، المفضليات 218. (4) في الأصل و (ن): الشداد.
(5) البيت في كتاب العين (غرب).
(6) مؤلف الفاخر.
(7) البقرة 69.
356