كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٠

وقفل مُصمَت: أي قد أبهم إغلاقه.

و باب مُصمت كذلك.

والإصمات الإسكات.

والمُصَمِّتُ: الذي يُرضيك حتى تسكت. قال (1):

إِنَّكَ لا تَشْكُو إلى مُصَمِّتِ فاصبر على الحمل الثقيل أو مُتِ

والصَّمُوتُ: العَسَلُ. قال العباس بن مرداس (2):

كأن صموتاً طافت النحل حولها تناولها من رأس رهوة شائر (3) الرَّهْوَة: شبه تل صغير يكونُ في مُتونِ الأرْض وعلى رؤوس الجبال، وهي

1،03

مواضع الصقور والعقبان.

و الشائر والمشتارُ: المجتني لِلْعَسل. شرتُ العَسَلَ أَشُوره شوراً، وأشرتهُ أُشيره إشارة، واشترت إشتاراً. والشورة: الموضع الذي تُعَسَلُ فيه النَّحلُ إِذا دَخَنَها. وقولهم: لِفُلانٍ مال صامت وناطق (4)

فيه قولان:

أَحَدُهُما: أنَّ الصامت الذهب والفضة، والناطق: الحيوانُ.

والثاني: الناطق (): الذي له كبد. قال خالد بن كلثوم: الناطِقُ عند العرب كُلُّ

ذي كبد. قال (5):

فما المالُ يُخْلِدُني صامتاً [هبلت (1) ولا ناطقاً ذا كَبِد

(1) لسان العرب (صمت بلا عزو وتاج العروس (صمت) بلا عزو. (2) ليس في ديوانه، وورد البيت في أساس البلاغة للزمخشري)

(ه) في (ن): الباطن.

(3) في الأصل و (ن): شاتر.

(4) قابل بالزاهر 398/ 1، والفاخر 40.

(5) البيت في الزاهر 398/ 1، والفاخر 40 بلا عزو. (6) سقطت من الأصل، وما أثبتناه من الزاهر والفاخر.

360

١٬٧٠٤ / ٣٬٣٥٣