كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٣

كانت إلا صَيْحَةً واحدةً من جبريل، قام على باب القرية، فصاح صيحة، فخمدوا

أجمعين.

ويقالُ: صاحَ الغُرَابُ ونَعَقَ وَشَحَجَ

وقولهم: أي صاحبي. ويقولون: صاح (1).

الصدى

هو الصوت، وَسَنَذْكُرُه بَعْد، إِنْ شَاءَ الله.

قال توبة بن الحمير (2):

فلو أن ليلى الأخيلية سَلَّمَت عَلَيَّ وَفَوْقي جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ

تسلَّمْتُ تَسليم البشاشة من زقاً إليها صدى من جانب القبرِ صائح وقولهم: صَرَحَ فُلانٌ

أي صاح صيحة شديدة.

والصَّرْحَةُ مِنْ الصياح عِندَ المصيبة والفَرْعَةِ.

والصريح: أن تأتي قَوْماً فَتستغيث

بهم

عند

الغارة. واسم ذلك: الصارخ

والصريخ أيضاً.

واسم ذلك الصوت: الصريح أيضاً.

والمصرخ: مصدر صرخت

والمصرخ: مصدر أصرخ

مَصْدَرُ أَصْرَحْتُ

والمستصرخ: هو المستغيث

(1) كذا في الأصل، ولعل هنالك سقطاً ما. (2) ديوانه 48 (تحقيق العطية)، والزاهر 379/ 2.

363

١٬٧٠٧ / ٣٬٣٥٣