كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٤

والمصرح: المغيث، وقوله فَلاً صريخ (1) أي لا مُغَيثُ لَهُم. وقوله ما أنا بِمُصْرِكُم وما أَنتُم بِمُصْرِخي) (2) أي ما أنا بمغيثكم وما أنتم بمغيثي.

والصريخ: المفزع أيضاً، والعون، تقول: أصرختهم إصراحاً: أي أغتتهم

أَنْقَدْتُهُمْ.

والاصطراح: التصارخ

وقولهم: صمم على كذا)

أي مضى على رأيه فيه، وأنْفَذ إرادته. وقال حميد بن ثور (4):

وحصحص في صُمٌّ الحصى ثَفِناتِهِ ودامَ بِسَلْمَى أَمْرَهُ ثُمَّ صَمَّما

قال المتلمس (ه):

فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساطاً لناياه (7) الشجاع لصمماً وَصَمَمُ الأُذُنِ: ذَهابُ سَمْعِها. وفي القناة: اكتنانُ جَوْفِها.

وفي الحجر: الصلابة. وفي الأمر: الشدّة.

وفِتْنَةٌ صَمَّاءُ.

والصمة: من أسماء الأسد.

وقولهم: صَمَام صَمَامٍ، على معنيين:

(1) پس 23.

(2) ابراهيم 22.

(3) قابل بالزاهر 30/ 2، والفاخر 271.

(4) ديوانه 19 (صنعة الميمني)، الزاهر 30/ 2، الفاخر 271.

(5) ديوانه 34 تحقيق الصيرفي، لسان العرب (صمم).

(6) في (ن) لياباه.

364

١٬٧٠٨ / ٣٬٣٥٣