كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

والفُرطُومَة: منقار الخف، إذا كان طويلاً مُحَدَّدَ الرأس. وفي الحديث: «إِنَّ شيعة

الدجال شواربهم طوال، وخفافهم مفرطمة» (1).

والبطريق: بِلُغَةِ أهل الشام والعِرَاقِ والروم، هو القائد.

والزرجُون (2): الحَمرُ، بالفارسية زركون، أي لون الذهب، وهي أيضاً إسفنط

وإصفنط، وأحسبها بالرومية.

والسجنجلُ (3): المرآة بالرومية.

القَفْشليل (4): المغرفة، وأصلها بالفارسية: كَفْجَلاز. والبرق (5): الحَمَل، أصله بالفارسية بَرَه.

والسرق (6): الحرير، أصله بالفارسية: سره، أي جيد. واليَلْمَق (7): القباء (8)، بالفارسية: يَلْمه (9).

(1) الحديث في الفائق في غريب الحديث 114/ 3، وذكر أنّ الرواية بالقاف أصح. وعليه فهي عربية

محضة

(2) المعرب، ص 165. والزرجون في العربية: شجر العنب وقضبانه (اللسان: زرجن). والخمر في الفارسية: مي مقدمة الأدب، ص 309). وليس للذهب مقابل في الفارسية عند الزمخشري (انظر

مقدمة الأدب، ص 49). أما الجون في العربية فهو بياض واحمرار وسواد (اللسان: جون). (3) المعرب، ص 179. إن كانت رومية فما أصلها؟ وبالفارسية آينه چيني (مقدمة الأدب، ص 156). (4) كتبت مصحفة في الأصل والتصويب من المعرب، ص 251، ليس لها ذكر في معجم الزمخشري. (ه) المعرب، ص 5845 والبرق عربية مقابلها الفارسي: بكساله، مقدّمة الأدب، ص 445؛ والبذج: بره نيرويا فته بچرارود، أي ما قوي ورعى. (6) المعرب، ص، 182. وليست في مقدمة الأدب والحرير بالفارسية: أبريشيم (مقدمة الأدب، ص 355). والعجب أن معنى سَرَه جيد، فكيف صار حريراً؟!

(7) في الأصل اليملق وهو تصحيف والتصويب من المعرب، ص 355؛ وجمهرة رة اللغة 501/ 3؛ واللسان: لمق، وهو فيه جذر أصيل.

(8) القباء في الفارسية: قباء، قباء دوطاق - واليلْمَق يلمه، وبغلتاق. (مقدمة الأدب، ص 359). (9) في الأصل يمله، وهو تصحيف.

112