كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٠

ملك أصيدُ: لا يلتفت إلى الناس يميناً ولا شمالاً. 106/ 2 والأصيدُ: مَنْ لا يُطيق الالتفات من داءٍ أو نحوه.

والفعل: صيد يصيد.

وأهل الحجاز يُثبتون الياء والواو فيما كان على أفعل وفَعْلاء نحو صَيدَ وعَوِرَ.

وغيرهم يقول: صادَ يَصَادُ وعارَ يَعار.

وَدَواءُ الصَّيدِ أَن يُكْوى (1) موضع من العُنْقِ، فيذهب الصيد.

والصيد: ما كانَ مُمتَنِعاً، ولم يكن له مالك، وكانَ حَلالاً أكله، فإذا اجتمعت

فيه الخلال فهو صيد.

قولهم: صادَتْ فلانةُ قَلْبَ فُلان، من الصيد، فهو استعارة.

[الصديد]

والصَّدِيدُ: الدَّمُ المُختلِطُ بالقيح في الجُرح.

يُقال: إصدادُ الجُرح.

والصدادُ: ضَرْب من الجُرذان.

والصدود: ضدُّ الوِصال.

والصد: مصدر صَدَّ يَصدُّ صَدا، وهو الإعراض.

15

وصَدَّ يَصدُّ صُدوداً (2) وهو شدة الضجيج. وفي القرآن:

إذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّون (3) أَي يَضِجُون.

(*) في (ن): والتصيد.

(1) في كتاب العين و (ن): يكون.

(2) كذا في الأصل: وفي كتاب العين (صدّ) ولسان العرب (صدد): صدا.

(3) الزخرف 57.

370

١٬٧١٤ / ٣٬٣٥٣