الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧١وصددت فلاناً عن كذا: أي عدلته عنه.
والصَّدَدُ ما استقبلَكَ، تقولُ: هذهِ الدّارُ على صَدَدِ هذه، أي: قبالتها.
O
وقَوْلُهُمْ: قَدْ صَرَحَ فُلانٌ بهذا)
أَي قَدْ كَشَفَهُ يخالطه غيره. قال (2):
وبينه أُخِذَ مِن
من الصريح، وهو عندهم: اللَّبَنُ الخالص الذي لا
دعاها بشاة حائل فتحلبت له بِصَريح ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزيد
في
والصريح مِنَ الخَيْلِ والرجال: مَحْضُ النَّسَب. ويُجْمَعُ الرِّجالُ على: الصرحاء،
والخيل على: الصرائح.
وخَمْرٌ صُراح، وكأس صُراح: إذا لَمْ تُمْرَج. قال (3):
وكأس صراح لم تُشب بمزاج
وتقول: جاءَ الكُفْرَ صُراحاً: أي جهاراً. وتكلّمتُ بكذا صراحاً.
110/
والصرح: بيت مفرد ضخم طويل في السَّماءِ، وجَمْعهُ: صُروح.
والصرح: قصر، وكل بناء مشرف مِن قصر وغيره هو صرح الصلف] (4)
الصَّلَفُ: مُجاوَزَةُ قَدْرِ الطَّرْف والبراعة، والادعاء فوق ذلك. وفي المثل (5): رُبِّ صَلَفٍ تَحْتَ الرّاعدة. إذا لم يكن فيها مطر. قال:
(1) قابل بالزاهر 385/ 1.
(2) البيت في الزاهر 386/ 1 بلا عزو. (3) ورد في كتاب العين (صرح) نثراً.
(4) قابل بكتاب العين (صلف).
(5) فصل المقال 430، جمهرة الأمثال 487/ 1 مجمع ا ع الأمثال 294/ 1.
371