كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٤

والصور: النَّخْلُ الصغار، لم أسْمَع مِنْهُ واحداً

F

والصوار: القطيع من البقر، والعدد: أصورة، والجميع الصيران.

130،

والصيرُ: الشق. وفي الحديث: «مَنْ نَظَرَ في صِيرِ باب فَفُقِئت عينه فهي

هدر» (1).

قال كعب الغنوي في الصوار (2):

سُحَيْراً وأَعْجَازَ النُّجُومِ كأنها صوارٌ تَدَلَّى من سواء أمين (ه)

ويقال: أنا على صير حاجتي: أي على طرف منها.

قال زهير (3):

وقد كُنتُ مِنْ سَلْمى سنيناً ثمانياً على صِيرِ أُمْرٍ ما يَمُرُّ ولا يَحلُو

أي: لا يهم ولا ينقطع.

والصير: السحناه، ويروى عن سالم بن عبد الله أنه مَرَّ عليه رَجُلٌ معه صير،

فَلَعَقَ فِيهِ، ثُمَّ سَأَلَ: كيف يُباعُ؟

والصحناهُ بوَزْنِ فَعْلاه، إذا ذهَبَ عنها الهاءُ دَخلَها التنوين، ويُجْمَعُ على:

الصحنا، بطرح الهاء.

وأما قول كعب فشبه النجوم في السحرِ بقطيع البقر.

سيرُ كُلِّ شَيْءٍ [و] أمر: مصيره.

والصيرورة: مصدر صار يصير.

(1) لسان العرب (صير)، النهاية لابن الأثير 66/ 3. (2) البيت في الأصمعيات 75

(ه) في الأصمعيات: أميل. (3) ديوانه 83 (تحقيق قباوة).

374

١٬٧١٨ / ٣٬٣٥٣