كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٨

الله

تريدةٌ مُصَمَّعة: إذا دققها وأحَدٌ (1) رأسَها.

ويُقالُ:

القيس (2):

أذنه.

خرج السهم متصمعاً بالدّم إذا تَلَطَّخَ فَضَمُرَت قُذَذُهُ. قال امرؤ

رم

وساقانِ كَعباهُما أصمعا نِ لَحْمُ حَمَاتَيْهِمَا مُنْتِرْ

الحَمَاةُ: عَضَلَةُ السَّاق، والعَرَب تَسْتَحِبُّ انْبِتارها. وأذن صَمْعاء:

لطيفة لاصقة بالرأس.

و كبش أصمع ونعجة صَمْعاء. ورَجُلٌ أصمَعُ القَلْب: إذا كان حاد الفِطْنَة.

والأصمعان: القلب الذكي والرأي الحازم.

واسم الأصمعي: عبد الملك بن قريب، سُمِّيَ الأصْمَعِي إما حدَّةِ قَلْبِهِ وإما لِصِغَرِ

ورجُلٌ أَصْمَعُ وامرأَةٌ صَمْعاءُ الكَعْبين: إِذا لَطُفَ كَعْبُهما وتَحَدَّد. وظليم أصمع ونَعَامةٌ صَمْعاء وقناةٌ صَمْعاء: إذا لَطُفَ عُقَدُها واكتتَرَ جَوفُها.

ورمح

أصمع.

وإذا اكتنزت البَقْلَةُ وارتَوَتْ قيل لها: صمعاء. قال رميم (3):

رعت بارِضَ البُهمى جَمِيماً وَبُسْرَةً وصَمْعاء حتى آنفَتْها نِصالُها

109/ 2 البهمى نبات ينبت في السهل والبارض: أوَّلُ ما يَتبرضُ منه أَي يَظْهَرُ ويَطلع. والجميم: نبات كثيرٌ كالجمةِ للرأس. والبُسْرَةُ: نبات لم يُدرك. وهو الغَضُ مِنْ كُلِّ

شيء.

(1) في الأصل و (ن): وأخذ، وما أثبتناه من الزاهر. (2) ديوانه 163، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. (3) هو ذو الرمة، ديوانه 529 (تحقيق مكارتني).

378

١٬٧٢٢ / ٣٬٣٥٣