الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٨10،
فَبَعلُ يُراعيها وخدر يكنها و قبر يُواريها وخيرُهُمُ القَبْرُ
علفة (1):
قال عقيل بن
آخر (2):
إني وإن سبق إلى المهر ألف وعبدان وذود عشر
أَحَبُّ أصهاري إليَّ القَبْرُ
سميتها إذْ وُلِدَتْ تَمُوتُ والقبر صهرٌ ضَامِرٌ زِمِيتُ
يا بنت شيخ ماله سبروت
والضامر: الساكتُ الذي لا يتكلم. وإذا لم يجتر البعير قيل: قد ضَمَرَ ضُمُوراً.
وناقةٌ ضَمُورٌ وضَامِرٌ: لا يُستمع لها رغاء.
وقيل: حِمار ضامِرٌ: لأنه لا يجتر.
والزميت: السّاكِنُ، والمتزمت الساكن، وفيه زماتة.
ده و
والسبروت: القليلُ المالِ الفقير.
ولما نَكَحَ اسماعيل عليه السلام في جرهم بامرأة منهم قال في ذلك عمرو بن
الحرث بن مضاض الجرهمي:
وصاهَرَنَا مَنْ أكرم الناس والداً فأبناؤه منا ونحنُ الأصاهر
وأم الزوج حماة (3) المرأة، وقد مضى في حرف الحاء.
(1) هو عقيل بن علفة المري، ذكره ابن سلام في الطبقة الثامنة من الشعراء الإسلاميين (طبقات مخول الشعراء 709/ 2 - 718 تحقيق محمود محمد شاكر).
(2) وردت هذه الأشطار الثلاثة في كتاب الإتباع لأبي الطيب اللغوي 16، والشطر الأول والثاني في لسان العرب (ربت)، والشطر الثاني في لسان العرب (زمت) والشطر الثالث في لسان العرب (سبرت).
(3) في الأصل و (ن) حما، وما أثبتناه من لسان العرب (حما).
388