كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٠

ما تَصَعَدَتْني (1) خِطْبَةُ النكاح) ويُروى: «ما تَصَعَدَني (2) شيء ما تَصَعَدَتْني خِطْبَةً النكاح (3) أي: ما شَقَّتْ عَلَيَّ. يُقالُ: تَصَعَدَني الأمر: أي شقّ عَلَيَّ. ويقال: وقَعَ القومُ في صعود، وهي العقبة المنكَرَةُ الصعبة، وكذلك الكوود. والصعيد: وَجهُ الأرْض قَلَّ أو كثر. تقُولُ: عَلَيْكَ بالصعيد، أي: اجلس على الأرض. وتيمم بالصعيد: أي خذ بِكَفِّكَ من غُبارِه للصلاة. قال رميم (4): وفتية مثل النشاوى عيد قد استحلُّوا قسمةَ السُّجود

آخر (ه):

والمسح بالأيدي مِنَ الصَّعِيدِ

قوم حَنُوطُهُمُ الصَّعِيدُ وغُسلهم نجع الترائب والرؤوسُ تُقَطَّفُ وفي الحديث إيَّاكُمْ والقعود بالصعيد (6) يعني: الطرقات.

ويُقالُ للحديقة التي خربت وذهَبَ شَجَرُها: قد صارت صعيداً، أي أرضاً مستويةً لا شيء فيها.

الصفقة

أصلُها مِن: صَفَقَ يَدَهُ على يَدِهِ: أي ضربها، ومنه: صَفَقْتُ رأسه بيدي صفقة:

أي ضَرَبَتْهُ ضَربَةً، ومنه يُقالُ: ربحت صفقتُكَ: إِذا اسْتَرَى شَيْئاً.

ويقال: أنت الخليفة (7) صفقتهم:

(1) في الأصل و (ن): تصدعتني، وهو تصحيف. (2) في الأصل و (ن) تصدي.

0 13،00

أي بيعتهم، كانوا يتصافَقُونَ بأيديهم عِنْدَ كُلِّ

(3) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد 103/ 2. (4) هو ذو الرمة، ديوانه 158 – 160 (تحقيق مكارتني).

(5) البيت في الزاهر 42/ 1 بلا عزو.

(6) غريب الحديث لأبي.

عبيد 274/ 1 - 275.

(7) في (ن): أبت الخليقة

390

١٬٧٣٤ / ٣٬٣٥٣