الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤وقال أيضاً (1):
عكف النَّبيط يلعبون الفنرجا
وهو بالفارسية: فتزكان وينجكان.
البَالِغَاء (2): ممدود، وهو الأكارع. بالفارسية: يايها.
الشَّشْقَلَة (3): كلمة حميرية، قد لهج صيارفة العراق بها في تعيير الدنانير،
يقولون: قد تَشَقَلْناها: أي غيرناها، إذا وزَنوها ديناراً ديناراً وليست بعربية. وتقولُ العَرَب كَلمة كأنها دخيل (4)، [وهي (5): اردده إلى بنكه الخبيث، يريد به أصله. وتقول: تَبَنَّكَ في عز. والبنك [ضرب] (6) من الطيب، دخيل. القَمَنْجَرُ (7): القواس، وهو بالفارسية: كمان كر، وأنشد الراجز (8):
وقال الأعشى (9):
مِثْلَ القِسِي عَاجَها القَمْجره
(1) الرجز في ديوانه ص 326. (2) المعرب، ص 51؛ وجمهرة اللغة 500/ 3. وفي اللسان بلغ البالغاء الأكارع بلغة أهل المدينة. وفي مقدمة الأدب، ص 441 بالفارسية: ساق كاو أو أشتانلك كاو، وساق عربية.
(3) نقل المؤلف عبارة الأزهري في تهذيب اللغة 383/ 9، ولم ينقل رأيه وهو: «قلت: وهذا أشبه بكلام العرب». ثم كيف تكون غير عربية وهي حميرية؟
(4) هذه عبارة الليث في التهذيب 289/ 10. قال الخليل في العين 5/ 386: تبنك في عز ومنعة، ولم ينص على أنها من الدخيل؛ لأنّ لها دلالات أخرى في العربية. أما اللسان بنك، فقال: البنك: ضرب من الطيب عربي، وقال: دخيل، دون حجة. ومعنى الأصل في الفارسية ليس البنك، بل: نژاد - نژاد كوهر مرد - گوهر، مردم نها دمردم فتأمل مقدمة الأدب، ص 234). وتأتي بالجيم: بنجه (انظر الإتباع،
ص 5).
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) المعرب، ص 253؛ وفي مقدمة الأدب، ص 414: القمنجر بالفارسية: كما نكر - آنك كمان دار وغيرها. قلم لا تكون الفارسية هي التي أخذت عن العربية؟ (8) هو أبو الأخزر الحماني كما في الجمهرة 324/ 3، واللسان: قمجر.
(9) البيت في ديوانه، ص 107، وفيه: بأجلادها،
وهو
الصواب؛ لأن الأعشى يصف أجسام الرجال في
البيداء كما قال الأصمعي ولا وجه لقوله أجياد بمعنى الأكسية؛ لأن أجياد جمع جيد، ولا تكون أجياد الجمع تعريباً لجودياء المفرد والكساء بالفارسية: كليم (مقدمة الأدب، ص 364).
114