كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٩

[الضنين]

والصين: الشحيح البخيلُ. فعلهُ: ضَنَّ يَضِنُّ ضَنَّاً وضِنَّةٌ ومَضَنة، فهو

الصحيح الجيل ضنين، وكله الإمساك والبطل.

قال ابن هرمة (1):

إن سلمى والله يكلوها منت بشيءٍ ما كان يرزؤها ضَنَّتْ

قال الله تعالى وما هُوَ عَلَى الغَيبِ بِضَنين (2) تفسيره: بِمتهم.

ضان

وتقول: هذا ثَوبٌ مَضَنَّةٌ وعِلْق مَضَنَّةٌ: أي يُضَنُّ به. وَمَنْ قَرَا بِضَنين بالضاد: أي بكتوم لما أُوحِيَ إِلَيْهِ مِنَ القُرآن وقرأت عائشةُ: بطنين () بالظاء، تفسيره:

بستهم.

وتقول: هذا ضني (3) من بين إخواني: يعني من بين إخواني: يعني من يكرم عليك شبه الاختصاص. وفي الحديث إنَّ لله ضنائِن (4) من خَلْقِهِ يُحْيِيهِم في عافية ويُمِيتُهم في عافية» (5). الضنك)

الضنك: الضيق، منه فإنّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكاً (6) قال قتادة: الضنك: جهنم. الصَّحَالُ: الصَّنْكُ: الكسب الحرام. قال ابن مسعود: الضَّكُ: عَذابُ القَبْر.

قال عنترة (7):

(1) ديوانه 48 (تحقيق محمد جبار المعيبد)، وفيه: إن سليمي.

(2) التكوير 24

(ه) انظر هذه القراءات في معاني القرآن للفراء 242/ 3. (3) في الأصل و (ن) ظنّي، وما أثبتناه من كتاب العين (ضن). (4) في الأصل: ضنا.

(5) النهاية لابن الأثير 104/ 3، لسان العرب (ضنن).

(6) طه 124.

(7) ديوانه 120 تحقيق عبد المنعم شلبي، الزاهر 480/ 1، شرح القصائد السبع 275.

قال

399

١٬٧٤٣ / ٣٬٣٥٣