كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٠

إن المنية لو تُمثلُ مُثْلَتْ مِثْلِي إِذَا نَزَلُوا بِصَنْكِ الْمَنْزِلِ

أي: بضيق المنزل.

والضنك للذكر والأنثى، بغير هاء، وكل عيش أو مكان أو منزل ضيق فهو

ضنك. قال (1):

إذا تبوأنا بِصَنْكِ المَنْزِلِ.

*

وكذلك قولهم: فُلانٌ في ضيق (2)

أي ضاقت يده من المال.

وتَقُول: ضَاقَ الأمر يضيقُ ضيقاً وضيقاً وضيقة، والضيق والضيق لغتان. ويقال: الضيقُ نَعت والضيق اسم والنَّعْتُ أيضاً أضيق (2)، مثل جيد. يقالُ: ضيق وضائق، وقرئ بهما.

وضيقة: منزِل للقمر بِلِزْقِ المُرَيَّا مما يلي، الدَّبَرانِ، تزعُمُ العَرَب أَنَّهُ نَحْس. قال (3):

* *

بضيقة بين النجم والديران.

نَصَبَ ضيقة لأنه اسم معرفة لا ينصرف.

[الضرير]

الضَّرِيرُ: ذاهِبُ البَصَرِ، وكذلك إذا أَضَرَّ بِهِ المَرَضُ، يُقال: رَجُلٌ صَرِيرٌ وامرأَةٌ

ضريرة.

(1) لسان العرب: (كرب) (بشر) (يسر) بلفظ مختلف. وفي (ن): إذا تبوأ بالضنك المنزل

(2) أساس البلاغة للزمخشري 58/ 2. (ه) كذا في الأصل و (ن). (3) هو الأخطل، وصدر البيت • فَهَلاً زَجَرْتَ الطَّيِّرَ لَيْلَةَ جيتهاه ديوانه 211 (تحقيق قباوة).

400

١٬٧٤٤ / ٣٬٣٥٣