الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠١والضرير اسم للمُضَارَّةِ، وأكثر ما يُستَعْمَلُ في الغَيرة (1). تقول: ما أَشَدَّ ضَرِيرَه 116/ 2 المرير اسم المصارة، واكتر
عليها.
ورَجُلٌ ضَرِير: بين الضرارةِ.
وقوم أضراء.
15
والضرير: مصدر ضارهُ. وفي الحديث لا ضرر ولا ضرار (2) في الإسلام» (3).
وتقول: ضرير على الأمر: إذا كانَ ذا صبر عليه.
والضريران: جانبا الوادي الضيقان.
والضَّرَّتَانِ امرأتا الرَّجُل، والجميع الضرائر. قال (4):
كضرائرِ الحَسَناءِ قُلْنَ لوجهها حَسَداً وبَعْياً إِنه لَدَمِيمُ
والضر والضر لُغتان، فإذا جمعت بين الضر والنَّفْع فتحت الضاد، وإذا أفردت الضر ضممت الضاد، إذا لم تجعله مصدراً، هكذا يَسْتَعْمِلُهُ العَرَب، ومنه قوله تعالى وإذا مَسَّ الإِنْسانَ الضُّر (ه).
والضَّيِّرُ: المَضَرَّةُ، منه قوله تعالى ولا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (6).
وتقول: ضَرَّني وضارني، بمعنى. وضار وضائر، قال (7):
أرعد وأبرق يا يزيد د فما وعيدك لي بضائر
(1) كذا في كتاب العين (ضر)، وتهذيب اللغة (ضر) وفي الأصل و (ن): العين.
(2) في الأصل و (ن): إضرار.
(3) النهاية لابن الأثير 81/ 3، أساس البلاغة 46/ 2.
(4) هو أبو الأسود الدؤلي، ديوانه 129 (تحقيق محمد حسن آل ياسين)، جمهرة الأمثال 398/ 2.
(د) يونس 12.
(6) الشعراء 50.
(7) هو الكميت، شعره 225/ 1 (ط بغداد، تحقيق داود سلوم).
401