كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٢

والضراء: الفقر والقحط وسوء الحال وأشباه ذلك، وهو ضدّ السَّرَّاء. والضراء، مُخَفَّف: ما واراكَ مِنْ شَجَرٍ وغيره. وفي مثل: هو يمشي ويدب له الخمر، إذا كان يَخْتِلُ (1). قال (2):

ميمني الضراء ويخيل.

*

قال ابن أحمر (3):

لَهُ

الضراء

ديت لها الضراء وقُلْتُ أبقى إِذا عَزَّ ابْنُ عَمِّكِ أَن تَهُونا

يعني: الداهية.

والضراء: جمع، وهو ما ضَرِي للصيد.

والضراء: الكلاب السلوقية، واحدها ضرو، قال الشاعر (4):

مُقَزَعَ أَطْلَسُ الأَطْمَارِ لَيْسَ لَهُ إِلا الضّراءَ وإلاّ صَيْدَها نَشَبُ وجَرَّةٌ ضارية بالخَلِّ وَقَدْ ضَرِيَتْ ضَراوةً. وفي الحديث إنّ لِلَّحْمِ ضَراوةً كَضراوةِ الخَمْرِ، وإن الله يبغض البيت اللحم وأهله» (5).

الضجر)

الصَّحِرُ: ضَيِّقُ النَّفَسِ، مِنْ قَوْلِهِم: مكانٌ صَحِرٌ: أي ضيق.

قال دريد (7):

(1) أساس البلاغة 49/ 2، جمهرة الأمثال 453/ 1.

(2) هو الكميت، الهاشميات 70 (ط. بيروت ودمشق)، وتتمة البيت:

وإني على حبي لهم وتطلعي إلى نصرهم .... الخ.

(3) شعره، 165 (تحقيق حسين عطوان).

(4) ذو الرمة، ديوانه 24 (تحقيق مكارتني).

(5) تهذيب اللغة (ضرا)، النهاية لابن الأثير 86/ 3 (تحقيق الطناحي والزاوي).

(6) قابل بالزاهر 9/ 2 - 10.

(7) دريد بن الصمة، الزاهر 10/ 2، لسان العرب (ضجر، ولم أجده في ديوان دريد.

402

١٬٧٤٦ / ٣٬٣٥٣