كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٣

فإما تُمْس في جَدَتْ مُقيماً بِمَسْهَكَةٍ مِنَ الأرواح ضَجْرٍ

والضَّجَرُ: اعْتِمَام فيه كلامٌ وتَضَجر. وضَجَرُ الناقة: أَنْ تَكْثِرُ الرُّغاء، وإنَّها لَضَجُور.

وقولهم: الصّحُ والريح ()

والضح والضيح: ضَوء الشمس.

قال ابن الأَعرابي: الصَّحُ: ما بَرَزَ للشمس، والريح (2): ما أصابته الريح. قال الأصمعي: الصح: الشمس [منه] (3) قوله تعالى لا تَظمَأُ فيها ولا تضحَى (4). قال الفراء: تضحى: تَعرَفُ، وفيها لَهُ قَولُ آخر، وهو: لا تَبْرُزُ للشمس.

قال (5):

فَمَنْ مُبْلِغْ أَصْحَابَهُ أَنَّ مَالِكاً ثَوَى) ضاحياً فِي الْأَرْضِ غَيْرَ ظَلَيلِ

معناه: بارزاً للشمس.

وقال أبو عبيدة: جاءَ بالصّح والريح، معناه: جاءَ بِكُلِّ شيء

والضح: البراز الظاهر.

قال أبو بكر بن الأنباري (6): والاختيار: الضُّحُ على ما مضى من التفسير. قال: وللشمس أسماء، يُقال لها: الصح، وإلاهَة (7).

(1) قابل بالزاهر 258/ 1 - 260.

(2) إضافة من الزاهر 258/ 1.

(3) إضافة اقتضاها السياق.

(4) طه 119.

(5) البيت في الزاهر 258/ 1 بلا عزو. (ه) في الأصل و (ن): يرى.

(6) الزاهر 259/ 1

(7) في الأصل و (ن) واللاهة، وما أثبتناه من الزاهر 260/ 1.

403

١٬٧٤٧ / ٣٬٣٥٣