الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٤117/ 2
قال (1)
ويُقالُ لها: الغزالة. قال (2):
فَأَعْجَلْنا إلاهةَ أَنْ تَوُوبا
تَوَضَّحْنَ فِي قَرْنِ الغَزَالِةِ بَعْدَمَا تَرَشَفْنَ دِرَاتِ الرِّهامِ الركائك (3) ويقال لها: البيضاء والسراج والجارية وذكاء. قال (4):
فَتَذَكَّرا ثَقَلاً رئيداً بَعْدَما أَلْقَتْ ذُكَاءُ يَمِينَها في كافِرِ
فتذكرا:
يعني
الظَّليم والنعامة والتَّقَلُ: بيضهما، والرئيد: المنضود. والكافر:
الليل.
تُسمى: بُوحٌ، وبراح ()، بوزن نظام وحذام.
وتُسمى: الجونة. قال (ه):
يُبادِرُ الجونة (6) أن تؤوبا
وحاجب الجونة أن يغيبا
وتُسمى: مهاة. قال (7):
ثُمَّ يَجْلُو الظَّلامَ رَبِّ رحيمٌ بِمَهاةٍ شُعاعُها مَنْشُورُ
(1) الزاهر 260/ 1 بلا عزو، وفي الأصل و (ن): أن تؤوبا. (2) في الأصل و (ن): اللاهة، وما أثبتناه من الزاهر 260/ 1.
(3) هو ذو الرمة، ديوانه 419 تحقيق مكارتني)، وفي الأصل و (ن): الركائب.
(3) في الزاهر: الركائك.
(ه) في الأصل: برح وبراح وفي (ن): برج وبراج.
(4) هو ثعلبة بن صعير المازني، المفضليات 130، شرح القصائد السبع 581، الزاهر 260/ 1
(5) الرجز في الزاهر 260/ 1.
(6) في الزاهر 260/ 1: الآثار.
(7) هو أمية بن أبي الصلت حياته وشعره 338) بهجة الحديثي.
404