كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١١

أنا الرجُلُ الضَّرْبُ الذي تَعْرِفُونه خشاش كرأس الحيَّةِ المُتَوَقِّدِ

ورجُلٌ مِصْرَب: شديدُ الضرب.

والضرب معروف.

والضرْبُ مَصْدَرُ: ضَرَبتُ الرَّجُلَ ضَرْباً.

والضرب يقع على أعمال كثيرة في التجارة، وفي الأرض، وفي سبيل الله

يَصفُ ذهابه وأخذه فيه.

وضَرَبَ يَدَهُ إلى كذا.

وضَرَبَ فُلانٌ على يَدِ فُلان: إِذا أَفْسَدَ عليه أمراً قد أخذ فيه وأراده.

والمضاربة: مُفاعَلَةٌ من الضَرْبِ في التجارة.

وضَرَبَ الدَّهرُ مِنْ ضَرَبَاتِهِ: إن كان كذا وكذا. وأضرَبَ عَن الأَمْرِ: أَي كَفَّ عَنْهُ.

والضربُ: النَّحو والصنف، تقول: هذا ضَرْبُ ذلك: أي نحوه.

قال (1)

وما رأينا في الأنام ضربا ضربك إلا حاتماً وكعباً

أي مثله. وهذا ضَرْب ذاك: أي مثله. وقال (2):

ذهبت لداني والشباب فليس لي ما بقي في العالمين ضريب

وهذا أمر ضريب (ه) كذا: أي من جنسه.

(1) هو رؤبة بن العجاج، ديوانه 15 (تحقيق وليم بن الورد)، وفي كتاب العين (ضرب) بلا عزو. (2) هو نافع بن نفيع الأسدي، لسان العرب (مرط)، وتاج العروس (مرط)

(ه) في (ن) وهذا من ضريب كذا.

411

١٬٧٥٥ / ٣٬٣٥٣