كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٣

وأنشد الأصمعي لابن أخت تأبط شراً وهو الشنفرى الأزدي، ويُقالُ إنّه منحول

اياه، نَحْلَهُ خلف الأحمر (1):

تضحك الضبع لقتلى هذيل وترى الذئب لها يستهل

ده

يو

وقال آخرون (2): هو الزبد، وهو بالزبد بالشهد أشبه، لقول أبي ذؤيب (3): فجاءَ بِمَرْج لم يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ هو الضَّحَكُ إِلا أَنه عَمَلُ النَّحل

ويقالُ: الضَحَكُ: اللعب.

والضحاك: أحد ملوك اليمن. قال الله تعالى فيه {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكُ يَأْخُذُ كُلَّ

سفينة غصبا (4) وفيما يقال إِنه مَلَكَ الأرض.

والضَّحُوكُ مِنَ الطَّرُقِ: ما وَضَحَ واسْتَبانَ. الصحيَّةُ

هي (5) التي يُضحى بها، أي تُذبَحُ يوم الأضحى، وفيها أربع لغات:

83

أضْحِيَّة، وإضحية، جمعها أضاحي، ومنهم من يقول أضحاةً، وجمعها أضاحي، خفيفة مصروفة في الرفع والخفض، وفي النَّصب أضاحي، وقال الأصمعي: تجمع أضحاة أضحَى، مثل أرطاة وأرطى، وبه سُمِّي يوم الأضحى.

J

وتقولُ: ضَحٌ يا رجُلُ، مِنْ ضَحَيْتُ الأَضْحِيَّةَ.

وأضحَى يَفْعَلُ كذا: إذا فَعَلَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ.

(1) تهذيب اللغة (ضحك) ولسان العرب (ضحك)، شرح حماسة أبي تمام للأعلم الشنتمري 542/ 1. السياق أن هناك نقصاً، وفي لسان العرب (ضحك) وتهذيب اللغة (ضحك) ما يشبه هذا

(2) يتضح من التعليق في معناه، ولكنه جاء بعد بيت أبي ذؤيب، في تفسير كلمة: الضحك.

(3) البيت في ديوان الهذليين 42/ 1 (ط. مصر).

(4) الكهف 79.

(5) سقطت من نسخة الأصل.

413

١٬٧٥٧ / ٣٬٣٥٣