كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٤

وأَضْحَى: إِذا بَلَغَ وَقتَ الضُّحى.

140

ويقال: يوم إضحيان ويوم (1) إضحيانة: إذا كانا مُضيئين (2) لا غَيمَ فيهما.

الضريح

فيه قولان: قيل: قبر بلا لجد، وقيل: هو الشق في وسطه.

والضَّرْحُ حَفْرُكَ الضَّريحَ للميت، يُقالُ: ضَرَحُوا له ضريحاً، ويقال: ضَريحٌ

وضريحةٌ وأَنْشَدَ أبو زيد (2):

أخارج إن تُصبح رهينَ ضَريحةٍ ويُصبح عَدُوٌّ آمِناً لا يُفَرَّعُ

10/

فَقَدْ كان يخشاك البريء ويتقي أذاكَ ويَرْجُو نَفْعَكَ الْمُتَضَعْضَعُ والرح: أن تأخُذَ شَيْئاً فترمي به تقولُ: ضَرَحتْهُ عَني أَي رَمَيْتُ به عني.:

وتقولُ: اضْطَرَحوا فُلاناً: أي رَمَوهُ في ناحية.

والضُّراح: بيت في السَّماءِ يُقالُ إِنَّهُ مُقابِلُ الكَعْبَةِ.

وقيل للرجل السيد الشري: مضرحي. وقيل: المصرحي: الأبيض من كُلِّ شيء.

الضابط]

الضابط: شديدُ البَطْشِ والقُوَّةِ والجسم.

والضبط: لزوم شَيءٍ لا يُفارِقُهُ في كُلِّ شيءٍ.

والأضبط: أعسر يسر، وهو الذي يَعْمَلُ بِيديه جميعاً، والمرأة ضبطاء، وكان عُمَرُ - رحمه الله - كذلك. قال الكميت (3):

(1) في كتاب العين (ضحو): وليلة.

(*) في (ن): مضحيين.

(2) البيتان للمأثور المحاربي، لسان العرب (ثرا) وتاج العروس (ثرا)، وأساس البلاغة للزمخشري (ضعضع) 49/ 2، والنوادر لأبي زيد الأنصاري 156 (ط. اليسوعية 1894).

(3) شرح هاشميات الكميت 159 تحقيق داود سلوم ونوري حمودي القيسي).

414

١٬٧٥٨ / ٣٬٣٥٣