كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٥

121/ 2

هو الأصْبَطُ الهَواسُ فينا شجاعةً وفِيمَن يُعادِيهِ الهِجَفُ المُتَقَلُ

الهَواس: مِنْ صِفاتِ الأسد، والهِجَفُ: الظَّلِيمُ المُسِنُ.

الضبع: السنةُ المُجدِبَةُ. قال (1):

[الضبع]

أبا خراشةَ إِمّا كُنتَ ذَا نَفَرٍ فَإِن قَومِي لَم تَأْكُلُهُمُ الصّبعُ

SA

وإذا كانت السنة جدبة سمتها العرب: الضبع.

والضبع معروفة، والذكر: ضبعان، وفي لغة: ضبع، والجمع في الذكر والأنثى

وه

ضباع. ويجمع الضبعان الذكر منها على الضبعانات. قال (2):

وبهلولاً وشيعته تركنا الضبعاناتِ مَعْقَلَةٍ مَتَابا

جَمْعُ الضبعانِ بالتاءِ لم يُرَدُّ به التأنيث، إنما هو كقولك:

مِنْ رِجَالاتِ النَّاسِ.

والعرب تكني الضبع أم عامر. قال تأبط شرا (3): فلا تَقْبِروني إِن قبري مُحَرَّم عَلَيْكُمْ ولكن أبشري أُمَّ عامِرِ إذا ضَرَبُوا رأسي وفي الرأس أكثري وغُودِرَ عِنْدَ الْمُلْتَقَى ثُمَّ سَائِرِي هنالِكَ لا أبغي حياةً تَسُرُّني سمير الليالي مُبْسَلاً بالجرائر

أراد دَعُوني للضباع تأكلني، فحذف هذا الكلام كله. قال آخر (4):

(1) البيت في لسان العرب (ضبع) وفي غريب الحديث 398/ 1، وفي كتاب العين (ضبع) بلا عزو. (2) البيت في كتاب العين (ضبع) ولسان العرب (ضبع بلا عزو، وفيهما: منابا. (3) في لسان العرب (عمر) منسوب للشنفرى والأبيات في ديوان تأبط شراً 243 (تحقيق علي ذو الفقار شاكر) ووردت الأبيات في كتاب الحيوان للجاحظ 450/ 6.

(4) هو مجير الضبع، جمهرة الأمثال للعسكري 525/ 1،

415

١٬٧٥٩ / ٣٬٣٥٣