كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

قال امرؤ القيس (1):

وإِنِّي زعيم، إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَكاً، بِسيْر تَرَى مِنْهُ الفُرَائِقَ أَزْورا

الفرائق البريد، ويُقال: بُرانِق أيضاً.

والقيروان (2): دَخيل مُستعمل، وهو مُعْظَمُ العسكر والقافلة.

قال عباس بن مرداس (3):

له قيروان يَدْخُلُ الطَّيرُ وسطه صحيحاً فيهوي دونه وهو ميت

يصف الجيش.

وفي الحديث قال: «يغدو إبليس بقيروانه إلى الأسواق (4).

والسدير (ه)،فارسي، أصله سادلي، أي فيه ثلاث قباب مداخلة، وهو الذي

النَّاسُ سَه دِلي (6)، فَأُعْرِبَ.

والخَوَرنق (7): الخُرَنْكاه، أي موضع الشرب، فَأَعْرِب.

وهر زوقا (8)، بالنبطية: محبوس، وهو بالعربية: محرزق.

قال الأعشى في النعمان (9):

(1) ديوانه ص 89.

(2) تقدم الحديث عنها.

(3) ليس في ديوانه؛ وهو في العين 143/ 5 بلا نسبة.

(4) الحديث في غريب الحديث لأبي عبيد 422/ 4؛ والفائق في غريب الحديث 240/ 3، ونص على

عروبة القيروان؛ والنهاية في غريب الحديث 131/ 4.

(5) السدير: القصر المعروف للمنذر الأكبر، فمن أين جاءته العُجمة؟ المعرب، ص 187؛ الجمهرة 246/ 2

و 501/ 3.

(1) في الأصل سدلا، وهو تصحيف، وما أثبت من المعرب، ص 187.

(7) المعرب، ص 126.

(8) معروف أن الهاء والحاء تتبادلان في العربية واللفظة في المعرب، ص 116. (9) البيت في ديوانه، ص 33 (ط محمد حسين)؛ والعين 323/ 3؛ واللسان: حرزق، وهرزق؛ وتاج العروس حرزق؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة 302/ 5؛ والمخصص 93/ 12. وفي الديوان: محزرق

برواية أبي عبيدة.

117