كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٢٨

والتَّطَهَرُ: التَنَزَّه عن الإِثْم وما لا يُحْمَلُ (1).

الطياش (2)

غَيْرُ المقتصد في قوله وفعله من قولهم: طاشَ السَّهُم إِذا لَمْ يُصِبْ وَوَقَعَ على

غير قصد. قال لبيد (3):

صادَفَنَ مِنْهُ غِرَّةً فَأَصَبْنَها إِنَّ المنايا لا تطيش سهامها

أي: لا تقع على غير قصد.

قال آخر: (4)

رمتني أُمُّ عَيَّاشٍ بِسَهُم غَيْرِ طَيَّاشِ

قال دريد بن الصمة يرثي أنحاء: (3)

فإِنْ يَكُ عَبْدُ اللهِ حَلَّى مكانَهُ فما كانَ وَقَافاً ولا طَائِشَ اليَدِ

والطَّيش (6): خِفَّةُ العَقْل، طاش يطيش طيشاً وتقول: طَيْشاً الرَّجُلُ رأيه وأمره مثل رَهْباً سواء.

وَتَرَهباً الرَّجُلُ فِي أَمْرِهِ: إِذا هَمَّ بِهِ وَأَمْسَكَ عنه. ورهبات أمرك ورأيك إذا لم تقومه.

الطرب

الخفّة، والعامَّةُ تَظُنُّ أنَّ الطَّرَبَ لا يكون إلا مَعَ الفرح، وهو خطأ. قال ابن

(1) كذا في الأصل، ولعلها: يحل.

(2) قابل بالزاهر 393/ 1

(3) ديوانه 308 (تحقيق الدكتور إحسان عباس).

(4) البيت في كتاب العين (طيش) وأساس البلاغة (طيش) بلا عزو.

5) ديوانه 49 (تحقيق محمد خير البقاعي).

(1) في الأصل و (ن): فالطيش.

(7) قابل بالزاهر 165/ 1

428

١٬٧٧٢ / ٣٬٣٥٣