الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٩الدمينة (1):
ولا خَيْرَ فِي الدُّنْيا إذا أنت لم تكُن حَبيباً ولم يَطْرَبُ إِلَيْكَ حبيب
أي: لم يخف آخر: (2)
وما هاجَ هذا الشوق إلا حمائم. لَهُنَّ بِساقٍ رَنَّةٌ وَعَوِيلُ تَطَرَّبتني حتَّى بَكَيْتُ وإنما يُهيجُ هَوَى جُمْلٍ عَلَيَّ قليلُ
تطربنني: أي استخففنني. قال آخر (3):
يَقُلْنَ (4): لَقَدْ بَكَيْتَ، فقلتُ: كَلا وهل يبكي مِنَ الطَّرَبِ الجليد
قال آخر (ه):
فأراني طَرِباً في إثْرِهِمْ طَرَبَ الوالِهِ أو كالمختبَل (1)
قال رؤبة: الطَّرِبُ: المشتاق
والطَّرَبُ: الشوق، وأطربني هذا الشيء إطرابا.
الصحو (1)
البسط: يقالُ: طحا اللهُ الأرْضَ وَدَحاها: إذا بَسَطَها، منه وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحَاهَا (7). أي بَسَطَها وَوَسَعَها، يقال: طَحَا يَطْحُو طَحْواً فهو طاح، والأصل:
(1) ديوانه 118 (تحقيق النفاخ) وفيه: إذا أنت لم تُزر .. الخ.
(2) البيتان في الزاهر 165/ 1 بلا عزو.
(3) في الزاهر 166/ 1 بلا عزو، وورد في ديوان مجنون ليلى 63 (تحقيق د. فرحات).
(4) في الأصل و (ن) فقلت، وما أثبتناه من الزاهر 166/ 1 وديوان مجنون ليلى.
(5) هو النابغة الجعدي شعره 93 (ط. (دمشق)، تهذيب اللغة (طرب)، الزاهر 166/ 1 (بلا عزو).
(6) قابل بالزاهر 193/ 1
(7) النازعات 30.
429
125/ 2