كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٠

طوح يَطوحُ مثل حَسِبَ يَحْسِبُ. وقوله تعالى {وَمَا طَحَاهَا (1) أي: وَمَنْ طَحاها

اره

في مَذهَبِ أَبي عبيدة (2).

وطَحَا قَلْبُ فُلان في اللَّهْوِ: تَطَاوَلَ وتَمادى وذَهَبَ به مذهباً بعيداً. وهو يَطْحا به

طحواً وطَحياً. قال علقمة (3):

طَحَا بِكَ قَلْبٌ في الحِسانِ طَرُوبُ بُعِيدَ الشَّبَابِ عَصر حَانَ مَشِيبُ

والطائح: الهالك [أو] (4) المُشرِفُ على الهلاك.

وكُلُّ شيءٍ ذَهَبَ وَفَنِي فَقَدْ طَاحَ يطيحُ طَيْحاً وطَوْحاً لغتان.

وطوحوا بفلان: حملوه على ركوب مفازةٍ يُخَافُ هلاكه فيها.

قال رميم (ه):

ونشوان من كأس النعاس كأَنه بِحَبْلَيْنِ فِي مَشَطُونَةٍ يَتَطَوَّحُ

أي: يجيء ويذهب في الهواء.

وطوح بتوبه وطبع: إذا رمى به في مهلكة.

الطارق

الآتي ليلاً، وكُلُّ مَنْ أتاك ليلاً فَقَدْ طَرَقَك، ولا يكونُ الطُّروقُ إلا بالليل. قال

امرؤ القيس (6):

(1) الشمس 6.

(2) مجاز القرآن لأبي عبيدة 300/ 2 (ط. الخانجي).

(3) ديوانه 33 (ط. دار الكتاب العربي بحلب).

(4) إضافة من معجم العين (طيح).

(5) ذو الرمة، ديوانه 87 (تحقيق مكارتني مع اختلاف. (6) ديوانه 41 (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم).

يسير.

430

١٬٧٧٤ / ٣٬٣٥٣