الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣١ألَمْ تَرَ أَنِّي كُلَّما جيت طارقاً وجدتُ بها طيباً وإنْ لم تَطيب
طارقاً بالليل، ولا يكون بالنهار. قال جرير: (1)
طَرَقَ الخيالُ لأمّ حَزَرةَ مَوْهِناً وَلَحَبَ بالطَّيْفِ الملم خيالا
وسُمِّيَ النَّجم طارقاً لأنه يطلع بالليل. قالت هند بنت عتبة يوم أحد: (2)
نَحْنُ بنات طارق
نمشي على النمارق
المسك في المفارق
الدر في المخانق
إن تقبلوا تعانق
أو تُديروا نُفَارِق
أي نَحْنُ بناتُ النجم شَرَفاً.
فراق غير وامق
والطَّرْقُ: ضَرْبُ الصُّوف بالمطرقة. والضرب بالحصى.
والتطريق معناه: التكهن والتخمين، أصله من الطَّرْق، والطَّرْقُ: ضَرْبُ الحَصَى
بعضه على بعض ثُمَّ يُرْجَرُ به. قال لبيد (3):
لَعَمْرُكَ ما تَدْرِي الطَّوَارِقُ بالحصى ولا زاجراتُ الطَّيْرِ ما اللَّهُ صانعُ
(1) ديوانه 361 (ط. دار صادر ودار بيروت.
(2) السيرة النبوية لابن هشام 2/ 3 دار القلم (بيروت) ولسان العرب (طرق) وأدب الكاتب 90، والفاخر 23، وشرح القصائد السبع 40، إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه 38 ط دار ومكتبة الهلال)، تاريخ بغداد
للخطيب البغدادي 284/ 5) (ط). المكتبة السلفية – المدينة المنورة).
(3) ديوانه 172 مع بعض اختلاف في اللفظ تحقيق الدكتور إحسان عباس)
431