كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٢

فَسَلْهُنَّ إِنْ لاقيتهنَّ متى الفتى يلاقي المنايا أو متى الغيث واقع

والطرقة: بمنزلة الطَّريقة من طرائق الأشياء.

والطَّرِيقَةُ من الخُلُقِ: لين وانقياد.

والطَّريقَةُ أيضاً: الحال (1)، تقول: فلانٌ على طريقةٍ حَسَنَةٍ.

وكُلُّ امرأةٍ طَروقَةُ زَوْجِها. يُقالُ للمتزوج: كَيْفَ طَرُوقَتُك؟

و الطريق تؤنثه العرب.

وأُمُّ طَريق هي: الضبع.

والطرق: الشحم. قال: (2)

إنِّي وأني ابْنِ غَلَاقٍ لِيَقْرِيني كغابط الكَلْبِ يبغي الطَّرْقَ فِي الذَّنَبِ (3) وقولهم: مَنْ حَب طَبَ)

أي: مَنْ حَبَّ فَطِنَ وحَدَقَ واحتالَ لمن يُحِبُّ. والطب الحدقُ والفطنة، وسُمِّيَ

الطبيب [طبيباً] لِفَطَنِهِ.

يقالُ: رَجُلٌ طَبٌ وطَبيب: إذا كان حاذقاً. قال عنترة (5):

إن تُعْدِفي دوني القناع فإِنَّني طَب بأخذ الفارس المستلم

وقال علقمة (6):

(1) في الأصل و (ن): الجمال، والصواب من كتاب العين (طرق).

(2) البيت في كتاب العين (طرق) ولسان العرب (غلق) وفي الحيوان 169/ 2 بلا عزو. (3) في الأصل و (ن) الذيب، وما أثبتناه من كتاب العين ولسان العرب.

(4) مجمع الأمثال 2/ 2.

300، التهذيب (طب) شرح القصائد السبع 335، الزاهر 330/ 1.

(5) من معلّقته، شرح القصائد السبع 5 335، جمهرة أشعار العرب 361 ديوانه 122 (ط. دار الكتب العلمية).

(6) ديوانه 35 ط. دار الكتاب العربي بحلب) شرح القصائد السبع 335، المفضليات 392.

432

126/ 2

١٬٧٧٦ / ٣٬٣٥٣