الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٣فإن تسألوني بالنساء فإنني خبير بأدواءِ النِّساءِ طبيبُ ومعنى حَب أَحَبُّ. قال الكسائى والفراء: أحببتُ الرَّجُلَ وَحَبيتُهُ. وأنشدا: (1)
ووالله لولا تمره ما حبيته وما كان أدنى من عبيد ومشرق مِنْ
وعَن أبي رحالة أنه قرأ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) (2) بفتح الياء.
والطب: السحر، والمطبوبُ: المَسْحُورُ.
وَطَبَبُ الشمس: طرائقها التي تُرى فيها إذا طَلَعَتْ.
وطبك: شَهَوَتُكَ
وأطباكَ الشي: أعْجَبَكَ
وقولُهُم: طُبِعَ عَلَى قَلْبِ فُلان (3)
أي غُشي على قلبه بالصدأ والوسخ والدنس، من قولهم: قد طبع السَّيْفُ يَطْبَعُ طبعاً إذا دنس، منه كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ على قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُون (4). وفي
الحديث «نعوذُ بالله من طَمَع يُدني إلى طبع (5)
أي: دنس. قال: (6)
لا خَيْرَ في طَمَع يُدني إلى طَبَعَ إِنَّ المَطَامِعَ فَقْر والغنى الياس
وقال الأعشى يمدح هَوذَةَ بن علي: (7)
(1) البيت لعيلان بن شجاع النهشلي، لسان العرب (حبب)، تهذيب اللغة (حب). وورد في الزاهر 331/ 1 بلا
عزو
(2) آل عمران 31، والقراءة في مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه 20 (تحقيق برجشتر اسر).
(3) كتاب العين (طبع).
(4) الروم 59.
(5) غريب الحديث لأبي عبيد 327/ 1.
(6) صدر البيت موجود في شرح القصائد السبع 594 لكن العجز مختلف.
(7) ديوانه 143 (تحقيق د. محمد محمد حسين).
433