كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٤

له أكاليلُ بالياقوت فصلها صُوَّاغُهَا لا تَرَى عَيْباً ولا طبعا

أي: ولا دنسا.

وطبع السيف: الصدأ الذي يعلوه. قال: (1)

بيض صوارمُ نَجْلُوها إذا طَبعَتْ تَخالُهن على الأبطال كتانا

ويقالُ: إِنْ فُلاناً لَطَبع أي: دنيء الخلق.

ويقال: لا يتزوج في العوالي إلا كل طمع طبع، ولا يتزوج في الموالي إلا كل

بطر أشير (2). والطَّباعُ: ما جُعِلَ فِي الإِنسان من طباع المأكل والمشرب وغيره من الأطبعة (3) التي طُبعَ عليها. والطَّبيعةُ: الاسم مثل السَّجِيّة والخليقة ونحو ذلك، والجميع الطبائع. قال لبيد (4):

لكل امرئ يا أم عمرو طبيعةٌ وتَفْرِيقُ مَا بَيْنَ الرِّجالِ الطَّبائعُ

والطَّبع: الختم على الشيء، كما قال الحَسَنُ: إنّ طبع [على] (5) قلبه فلم يوفق (6) بعده بخير (7).

(1) البيت في كتاب العين (طبع) بلا عزو وتاج العروس (طبع) بلا عزو.

الله

بين

وبين عَبْدِهِ حَداً إِذا بَلَغَهُ

(2) ورد هذا القول في لسان العرب (طبع) منسوباً إلى عمر بن عبدالعزيز مع بعض اختلاف. وورد أيضاً في غريب

الحديث لأبي عبيد 327/ 1، وتهذيب اللغة (طبع).

(3) في الأصل: الأطعمة، وما أثبتناه من كتاب العين) (طبع).

(4) لم أجده في ديوان لبيد، وورد بيت مماثل له في تهذيب اللغة (طبع) منسو منسوباً للرؤاسي، وهو:

له طابع يجري عليه وإنما تفاضل ما بين الرجال الطبائع

وانظر لسان العرب: طبع).

(5) إضافة من كتاب العين (طبع).

(6) في كتاب العين (طبع): فوفق.

(7) القول في كتاب العين (طبع)، ولسان العرب (طبع)، وفي (ن): الخير.

434

١٬٧٧٨ / ٣٬٣٥٣