الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٥والطَّابَعُ: الخاتم الذي يُختم به. والطَّابع: الرَّجُلُ الذي يَخْتِمُ.
واللهُ طَبَعَ الخلق كله: أي خلقهم.
وطبع على القُلوبِ: أَي خُتِمَ عَلَيْها.
[الطَّمَعُ))
والطَّمَعُ معروف، تقول: إنَّ فُلاناً لَطَمع حَرِيصٌ، والجَمْعُ أطماع ومطامع. قال:
آخر (2):
أَلَّا يَا نَفْسُ إِنْ تَرْضِي بِقُوتٍ فَأَنْتِ مَلِيَّةٌ أَبَداً غَنِيَّة
دَعِي عَنْكِ المطامع والأماني فكم أُمنية جلبت منية
طمعاً بليلى أن تلين وإنما تُضَرب أعناق الرِّجالِ المطامع
وفي المثل: أطمع من أشعب (3)، وهو أشعب بن جبير مولى عبدالله بن الزبير، من أهل المدينة، وكان يكنى أبا العلاء، وله أخبار طريفةٌ في فَرْطِ الطَّمع.
والطَّمَعُ: رِزْقُ الجند، وقد أمر لهم بأطماعهم.
وتقول (4): ما أطَمَعَ فُلاناً، وأطمع، بضم الميم، في التعجب.
وكذلك التعجب في كلّ شيءٍ مَضموم، كقولك: لَخَرجَت (5) المرأة، إذا كانت
(1) قابل بالزاهر 216/ 2
(2) هو مجنون ليلي ديوانه 127 شرح. د. يوسف فرحات).
(3) مجمع الأمثال 439/ 1، جمهرة الأمثال،25/ 2 الفاخر 104 (ط. عيسى البابي الحلبي) والزاهر 216/ 2 –
(220
(4) قابل بكتاب العين (طمع).
(5) في (ن): خرجت.
435
127/ 2