كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٦

كثيرة الخروج، ولقضُو القاضي فلان، مضموم، ونحو ذلك أجمع، إلا ما قالوا في

نعم وبئس رواية عنهم، غير لازم لقياس التعجب.

وامرأَةٌ مِطْماع: تُطْمَعُ ولا تُمَكِّنُ المُطْمَعَ مما أطمعت فيه ..

والمَطْمَعةُ: [ما طُمعَ] (1) مِنْ أَجْلِهِ، كقولك: إِن قَوْلَ المُخاصَعَةِ لَمَطْمَعَةٌ. وقولهم: طَمَرْتُ الشيءَ (2)

أي سترته، من قولهم طَمَر الجرح إذا سَفُلَ، وهو من الأضداد، تقول: طَمَر

الجرح إذا سفل، وطمر إذا علا وارتفع

وقولهم: طامر (3) بن طامر، وهو برغوث بن برغوث، سمّي البرغوثُ طامِراً

لبروزه وارتفاعه.

تقول: طَمَرَ نَفْسَهُ أو شيئاً: إذا خبأه بحيث لا يُدرى.

والطمرُ: الثَوْبُ الخَلَق، وجمعه أطمار.

والطَّمِرُ والطُّمرور والطمرير (4): نعتُ الفرس الجواد الكريم.

والطُّمُورُ: شبه الوثُوبِ فِي السَّماءِ. قال (5):

عمو

وإذا قَذَفت له الحصاة رأيته ينزو لطلعتها طمور الأخيل

أي كما يَطْمِرُ الأخيلُ في طَيرانِه. والأخيلُ: طائر الغالب عليه الخضرة ومشرب الشقراقُ الأخيل، والعرب تقولُ: هو الطائر المشؤوم، وتسميه

رة، ويسمى الفرس: كاحوك.

(1) سقط من الأصل و (ن) وما أثبتناه من لسان العرب (طمع).

(2) قابل بالزاهر 405/ 1.

(3) في الأصل و (ن) طائر، وما أثبتناه من الزاهر ولسان العرب (طمر).

(4) في الأصل و (ن) الطمور، وما أثبتناه من لسان العرب (طمر). (5) هو أبو كبير الهذلي يمدح تأبط شراً، ديوان الهذليين 93/ 2 (ط. القاهرة).

436

١٬٧٨٠ / ٣٬٣٥٣