الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٧وتقول العرب: أَنْصَب عَلَيْهِم مِنْ طَمار: وهو المكانُ المُرتفع. قال (1):
إلى بَطَلٍ قَدْ عَقَرَ السَّيْفُ وَجَهَهُ وآخر يهوي من طَمَارِ، قَتِيل
ورواه بعضهم بالنصب.
الطرامة
الطُّرامَةُ: وَسَخُ يكون على الأسنان، أَشَدُّ
الأسنان. قال (2):
وهو
من القلح: شبه حُضْرة تعلو
إنِّي قليتُ حَنينَها () إِذْ أَعْرَضَتْ ونواجذاً خُضْراً مِنَ الإطْرامِ
والطريم: اسم السحاب
والطُّرْمَةُ: البَتْرَةُ في وسط الشَّفَةِ السفلى، والتَّرْفَةُ في العليا، فإذا جَمَعُوا قالوا: طرمتين، بتغليب الطرمة على الترفة، وهي وهي ناتئةٌ ناتئة في وسط الشفة خلقةً، وصاحبها
والطَّارِمة، دخيل من الأعجمية: وهي بيت كالقبة من الخشب.
والطُّرمُ: اسم الكانون ( .. )
ده و
والطرم: قيل: الشهد، وقيل: الزبد. وقال في النساء: (3)
ومنهن مثل الشهد قد شيب بالطرم
يه
يريد: الزبد.
(1) هو سليم بن سلام الحنفي، لسان العرب (طمر)، تهذيب اللغة (طمر). (2) البيت في لسان العرب (طرم) بلا عزو، وتاج العروس (طرم) بلا عزو. (ه) في الأصل و (ن): حبيبها.
(ع) ن: الكاتول.
(3) ورد هذا الشطر في تهذيب اللغة (طرم) ولسان العرب (طرم) بلا عزو، وصدر البيت:
فمنهن من يلفى كصاب وعلقم
437