كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٨

وقولهم: طَلَّحَ فلانٌ على فُلان (1)

1.3.

ألح عليه في المسألة وغيرها، حتى أتعبه قصيره بمنزلة الطلح.

والطبع من الإبل: والذي قد منه السير (2)]

والطلح أيضاً: الرجل التعب الكال.

128/ 2 وناقةٌ طليح معيبة كالة، وأينقُ طَليحات وطلائح وطلح. قال (3): مثاباً لأفناء القبائل كلّها تَخُبُّ () إليها اليَعْمُلاتُ الطلائح

آخر: (4)

بكي بعل مي أن أنيخت قلائص إلى بَيْتِ مَنْ آخِرَ اللَّيْلِ طُلَّحُ

وبغير طليع وناقة طليح.

والطلاحةُ: الإعياء. قال الأعشى: (5)

وتراها تَشكُو إليَّ وَقَد ضَتْ طليحاً تُحذَى صُدُورَ النِّعَالِ والطَّلاحُ ضِدُّ الصَّلاح، والفِعْلُ: طَلَحَ يَطلُعُ طَلاحا، وفلانٌ صالح وفُلانٌ طالحٌ. وقولهم: طُوبَاكَ إِنْ فَعَلْتَ كذا)

الصواب: طوبى لك منه طُوبَى لَهُمْ وحُسَنُ مَآب (7).

(1) قابل بالزاهر 413/ 1.

(2) سقط من الأصل و (ن)، وما أثبتناه من الزاهر.

(3) البيت للقرشي، شرح القصائد السبع 539، الزاهر 414/ 1.

(ه) الأصل و (ن): يحث.

(4) هو ذو الرمة ديوانه 84 (تحقيق: هنري هيس مكارتني).

(5) ديوانه 43 (تحقيق محمد محمد حسين).

(6) قابل بالزاهر 449/ 1.

(7) الرعد 29.

438

١٬٧٨٢ / ٣٬٣٥٣