الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٩وطُوباك لحن من العوام، ورُوي عن عائشة أنَّها تَصَدَّقَتْ بِشِقَّة () من تَمْرٍ ثُمَّ
قالت: طُوبَايَ إِنْ قُبِلَتْ. والله أعلم.
كذا.
واختلف في معنى طُوبى، فقال أهْلُ اللُّغَةِ: طُوبى لهم معناه: خير لهم.
عن إبراهيم (1) قال: الخير والبركة التي أعطاهم الله.
قال ابن عباس: اسمُ الجَنَّةِ بالحبشية.
قال سعيد بن مسجوح: اسمها بالهندية، معناه اسمها لهم.
قال قتادة: الحسنى، وعنه: أنها كلمة عربية، تقول العرب: طُوبي لَكَ إِنْ فَعَلْتَ
قال مغيث بن سُمّي طُوبى شَجَرَةٌ في الجنَّة، ليس في الجنَّةِ دار إلا وفيها غُصن منها، فيجيء الطير، فيقع على الغُصْنِ، فيؤكَلُ (2) مِنْ أَحَدٍ جَانِبَيْهِ شَواءٌ ومَنَ الآخر
قدير.
قال شهر بن حوشب طوبى شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ مِنْهَا كُلُّ شَجَرِ الجنَّة، أغصانُها من وراء سُورِ الجنّة.
له
قال أبو هريرة: هي شَجَرَةٌ في الجنَّةِ يقولُ الله لها: تَفتَّقى لعبدي عَمَّا شَاءَ! فَتَتَفَتَّقُ الخَيْلِ بِسُروجها ولُجُمِها، وعن الأبل بِرَحَائِلها، وعَمَّا شَاءَ من الكُسْوَةِ.
عن
قال (3)
طُوبِي لِمَنْ يَسْتَبْدِلُ الطَّودَ بالقُرى ورسلاً بيقطين العراق وفُومِها (4)
(ه) في (ن): بشق.
(1) ابراهيم النخعي (الزاهر 449/ 1).
(2) في الأصل و (ن) فيأكل، وما أثبتناه من الزاهر 450/ 1. (3) البيت في الزاهر 450/ 1، ولسان العرب (طيب) بلا عزو. (4) في الأصل: وقومها، وما أثبتناه من الزاهر ولسان العرب.
439