كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٠

هو

الطَّوْدُ: الجَبَلُ، والرِسَلُ اللَّبَنُ واليَقْطِينُ القَرْعُ والفُومُ: الخبرُ والحِنْطَةُ، وقيل: النوم، بالنّاء، والفاءُ بَدَل من الثاء، وقال الله تعالى {وَفُومِها وَعَدسِها

وبصلها (1)

و في مُصْحَفِ عبدالله: وتومها (2).

وقال الكلبي: القوم: هي الحبوب، قال (3):

وطار ربيعهم لما رآنا بِكَفَّةِ فُومَةٍ أَو فُومَتانِ

قال الفراء (4) هي لغةٌ قديمة، تقول: فَومُوا: أي اختبروا. قال ابن عباس: قيل للقوم: الحنطة. قال أبو محجن الثقفي: (5) قَدْ كُنتُ أَحْسِبُني كأغنى واحدٍ قَدِمَ المدينةَ مِنْ زِراعةِ فُوم

ومَن قرأها بقراءة عبد الله تُو مِها فهذا المبين. قال أُمَيَّة: (5) كانت منازلهم إذ ذاك ظاهرةً فيها الفراديس والقومانُ والبَصَلُ [الطَّلالةُ)

الصَّلاَلَةُ: الحالُ الحَسَنَةُ والهيئة الجميلة من النبات المطلول: الذي أصابَهُ الطِّلُ

والطَّلُ: صِغَارُ القَطْرِ، مِنْهُ فَإِنْ لَمْ يُصبها وَابِلٌ فَطَل} (7)

(1) البقرة 61.

(2) المحتسب لابن جني 88/ 1 ط (القاهرة)، وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس. (3) البيت في لسان العرب (فوم)، وجمهرة اللغة (فوم) وتاج العروس (فوم) بلا عزو. (4) لسان العرب (قوم).

(5) البيت في لسان العرب (فوم) وفي كتاب: أمية بن أبي الصلت حياته وشعره، دراسة وتحقيق: د. بهجة عبدالغفور

الحديثي، 249.

(6) قابل بالزاهر 471/ 1 (وقولهم: ليس لفلان طلالة).

(7) البقرة 265.

440

١٬٧٨٤ / ٣٬٣٥٣