الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤٢أي: لا يُنسى دَمُهُ ولا تبطل ديته.
والإطلال: الإشراف على الشيء. أطَلَّ عليه: أشرف عليه، وهو مُطِلٌ: أي
مشرف. قال الشماخ: (1)
مُطِلٌ بِرُرْقٍ مَا يُدَاوَى رَمِيُّهَا وَصَفْراء مِنْ نَبع عليها الجلائز
الرَّمِيُّ: المَرْمي الجلائز: عقب يلوى على القوس، واحدها جلازةٌ. قال جرير: (2) أنا البازي المطل (3) على نُمَيْرٍ أُتيحَ مِنَ السَّمَاءِ له انصبابا
أتيح: هية.
وقولهم: قام على طاقة (4)
أي على ما يمكنه من الهيئة.
والطاق والطوق عندهم القُوَّةُ على الشيء، ومنه قولهم: ليس لي بهذا الأمر
طاقة. أي قوة.
والطاقة: القوة، وتسمى الإطاقة الطاقة، كقوله: {وَلَا تُحْمِلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا
به (ه).
والطَّوْقُ: مصدر من الطاقة. قال (6):
كُلُّ امْرِيَّ مُجَاهِدٍ بِطَوْقِهِ كَالنُّورِ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ
يَقُول: كُلُّ امْري متكلّف ما أطاق.
(1) ديوانه 183 (ط. دار المعارف بمصر). (2) ديوانه 61 (ط). دار صادر و دار بيروت (3) في الديوان: المدلّ.
(4) قابل بالزاهر 476/ 1، والفاخر 181.
(5) البقرة 286.
(6) البيت في كتاب العين (طوق) وتهذيب اللغة (طوق بلا عزو، وورد في اللسان (طوق) معزواً إلى عمرو بن أمامة.
442