الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩69/ 1
والأشق وهو الأشج، وهو دواء كالصمغ، دخيل في العربية، ليست محضة. والصَّفْصَفَة (1): دخيل في العربية، وهي الدويية التي تسميها العرب
السفسك (2).
والفصفصة وجمعها فَصافِص، وهو القَتْ الرّطْبُ.
قال الأعشى (3):
ألم تَرَ أَنَّ العِرْض أصبح بطنه نخيلاً وزَرَعاً نابتاً وفَصَافِصا
وهي بالفارسية: إسيست (4).
والقُمقم)، بالرومية: قَوْقَمَس.
قال عنترة (6):
وكأَنَّ ربا أو كحيلاً معقداً حَشَ الوَقُودُ به جوانب قُمْقُم والطَّسْتُ) والتَّورُ والطَّابِق والهاون (8) فارسي.
(1) قال في التهذيب:119/ 12: الصفصفة دخيل في العربية، وهي الدوية التي يسميها العجم السيسك. فإذا كان العجم يسمونها السيسك، فلم صارت دخيلة في العربية ومادتها موجودة في كلام
العرب؟
(2) هكذا في الأصل، ولعلها خطأ؛ لأنّ العجم تسميها السيسك كما جاء في التهذيب إلا إذا كانت
مصحفة عن السيسك.
(3) البيت في ديوانه، ص 187 (ط) محمد حسين)؛ ومقاييس اللغة 4/ 280؛ والمخصص 41/ 14؛ واللسان: قصص وعرض؛ والتاج: فصص وعرض. (4) جمهرة اللغة 3/. 450 والمعرب، ص 240؛ وفي اللسان فصص: إسفست. والمعروف أن الفاء والباء عربية قديمة تتبادلان في العربية والفارسية. أما الفِصْفِصَة في الفارسية فهي: كياه آب. (مقدمة
الأدب، ص 91). (5) القمقم عربية محضة، ومعناها: الجرة، وضرب من الأواني، وما يُسقى به من نحاس. ولم يَقُلْ بعجمته سوى أبي عبيدة (اللسان: قمم).
(6) البيت في ديوانه، ص 204؛ وجمهرة اللغة 163/ 1 ولم يشر إلى أصل معناه بالرومية، واللسان: قمم. (7) الطست في الفارسية: تشت - لكنجه - تشت سيني (مقدمة الأدب، ص 137).
(8) هكذا في الأصل، وفي المعرب، ص 346 هاوون، وخطأ من يقول هاون.
119