كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٨

وقال أمية بن أبي الصلت في مريم عليها السلام (1)

أنا بَتْ لِوَجْهِ الله ثُمَّ تبتَلَتْ فسبح (2) عنها لومة المتبتل (3)

سبخَ خَفَّف، ومنه الحديث قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم لعائشة وَسَمِعَها

ور

10،

تدعو على سارق سرقها: «يا عائشة! لا تسبخي عنه بدعائك عليه» (4) أي: لا

تخففي.

وكُلُّ من خَفِّفَ عن شيء فقد سبح عنه. وفي الدعاء: «اللهم سبح عنه

الحمّى (5) أي: خففها وسُلَّها.

ويقال لقطَعِ القُطْنِ إِذا نَدِفَ: السبائخ. قال الأخطل (6):

فأرسلوهن تذرين التراب كما تذري سالح) قطن تدف أوتار والبَتْلُ كلمةٌ تُوصَلُ بالبَتْ، ومنه قيل: الصَّدَقَةُ يبتها الرجُلُ مِنْ ماله صَدَقَةٌ بَتَةٌ

بتلة، أي: قاطعة.

132/ 2 / والطَّلاقُ: طَلْقُ المخاض عند الولادة، تقول: طُلقت فهي مَطلُوقَةٌ، وَضَرَبَها

الطلق.

ورجل طَلْقُ اليَدَينِ: سَمح بالعطاء.

وَطَلِيقُ اللّسانِ وطَلْقُ اللّسانِ: ذو طَلاقةٍ وَذَلاقة.

(1) شرح القصائد السبع 68، الزاهر،53/ 2 أمية بن أبي الصلت حياته وشعره 290 (تحقيق د. بهجة عبدالغفور

الحديثي).

(2) في المصادر: فَسَبَّحَ.

(3) في جميع المصادر المذكورة: المتلوم. (4) غريب الحديث لأبي عبيد 30/ 1.

(5) نفسه 30/ 1.

(6) ديوانه 126 (تحقيق قباوة).

(7) في الأصل: سنائخ

448

١٬٧٩٢ / ٣٬٣٥٣