كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٩

ولسانُه طَلْق ذَلْق، وطَلْقٍ ذَلَّقٌ معاً: مُستَمِرٌ.

وتقول: لا تُطَلِّقُ نَفْسي لهذا الأمرِ: أَي لا تَنْشَرِحُ له ولا تَسْتَمِرُّ والطلق الشوط الواحد في جري الخيل.

والطَّلَقُ: الحَبلُ القصير الشديدُ الفَتْل يقوم قياماً.

وقولهم: ما عِنْدَهُ طائلٌ ولا نائل (1)

الطَّائِلُ: الفَضْلُ، أُخِذَ من الطَّولِ، منه وذِي الطَّولِ لَا إِلَهَ إِلا هو (2)

أي: ذي الفضل على عباده. قال (3):

أي: فضلاً.

وقال الجساس أغثني بِشَربَةٍ تَدَارَكَ بِها طَوْلاً عَلَيَّ وَأَنْعِم

وقيل: الطائل هو الفَضْلُ مِنْ قَولهم: قَدْ

طالَ فُلانٌ فُلاناً: إِذا فَضَلَهُ وَغَلَبَهُ (4)

بالطَّول.

يُقال: طَاولَني زيد وطلته، وطاولتني هِندُ فَطلتها. قال الفرزدق: (5)

إِنَّ الفَرَزْدَقَ صَخْرَةٌ مَلْمُومة طالَتْ فَلَيْسَ تنالُها الأوعالا

أي: فَضَلْتها بالطَّول وغَلَبْتُها.

والنائل هو: العطاء، أُخِذَ مِنَ النّوال، وهو العطاء.

والمعنى: ما عِنْدَهُ فضل ولا عطاء.

(1) قابل بالزاهر 97/ 2

(2) غافر 3.

(3) هو النابغة الجعدي، شعره 145 (ط. دمشق)، الزاهر 97/ 2

(4) في الأصل و (ن) عليه، وما أثبتناه من الزاهر، 97/ 2.

(5) ليس في ديوانه، وهو للنابغة الجعدي شعره 145. (ط. دمشق)، والزاهر 97/ 2.

449

١٬٧٩٣ / ٣٬٣٥٣