كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥٠

ويُقالُ: النائلُ هو البُلْغَةُ، من قولهم: قد بَلْتُ كذا أنالُهُ نَيْلاً: إذا بلغته.

وطال فلانٌ فلاناً: إذا فاقه في الطُّول. قال (1):

تَحُتُ بِقَرنيها بَرِيرَ أَراكةٍ وتَعْطُوا بِظُلْفَيْهَا إِذَا الغُصْنُ طَالَهَا

أي: طاولها فلم تنله.

رم

وطَالَها: كانَ أطْوَلَ منها، تقول: طاولتهُ فَطَلَتُهُ: أي: كُنتُ أطْوَلَ منه

والطُّوَلُ: التمادي، تقول طالَ طُولُكَ يا فُلان أي تماديك في كذا. وبعضهم

يقول:: طال طيلك.

وتقول للشيء الخسيس الدون: هذا غَيْرُ طائل، واشتقاقه مِنَ الطَّولِ، والتأنيث

والتذكير فيه سواء. قال (2):

لقد كَلَّفُونِي حُطَّةٌ غَيْرَ طائل *

والطُّولُ: جماعةُ الطَّويل.

والطَّيلُ: لغةٌ في الطُّوال.

والطُّولُ: مَدَى الدَّهر.

والطِّوَلُ: الحبل الطويل جداً. قال طرفة: (3)

لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوْتَ ما أخطأ الفتى لَكَالطُّولِ المُرْحَى وثنياه باليد

ثنياه: طرفاه.

والتطاولُ في معنى هو: الاستطالة على النَّاسِ إِذا هو رَفَعَ نَفْسَهُ فَوْقَهُم فِي

القدر.

(1) البيت في كتاب العين (طول)، تهذيب اللغة (طول)، لسان العرب (طول) بلا عزو. (2) هذا الشطر في كتاب العين (طول) وتهذيب اللغة (طول)، ولسان العرب (طول) بلا عزو. معلتقه، ديوانه 37 (تحقيق الخطيب والصقال)، شرح القصائد السبع 201، جمهرة أشعار العرب 330.

(3) من

450

١٬٧٩٤ / ٣٬٣٥٣